Yahoo!

المشهد الثقافي تحاور المفكر العالمي نصر حامد أبو زيد

كتبها Mohamed kadik ، في 8 يناير 2007 الساعة: 06:33 ص

مفهوم الحضارات في سياق تسويق الصراع.. زائف

 

 

 

الدكتور نصر حامد أبو زيد.. قامة سامقة في عالم الفكر، والحديث إليه في حوار صحفي لا يمكن أن يروي ظمأ المتلهف إلى المعرفة، فالكلام إلى الدكتور نصر شيّق للغاية مثلما هي قراءته، فهو الفكر الهادئ، والعقل الناصع الذي يردّ الحجة بالحجة والبينة بالبينة، ولقد لمسنا في حوارنا مع الدكتور نصر أن الإلمام بكل ما يطمح إليه صعب في عجالة حوار..وفي هذه الجلسة، حلق بنا الدكتور نصر حامد أبو زيد في سماوات الفكر، فعشنا معه وقتا ممتعا، لن نشرحه للقراء في هذه المقدمة كما تقتضي "الحوارات الصحفية"، لأننا نريد للقارئ أن يعيش ما عشنا في رحاب الفكر..

 

حاوره: محمد كاديك

 

 

 

مرحبا بكم الدكتور نصر حامد أبو زيد بين قراء "المشهد الثقافي".. اسمح لنا في البداية أن نعود بكم إلى ذكرى قد تكون مؤلمة.. نريد أن نبدأ حديثنا من المحكمة التي أدانتكم وذهبت إلى درجة الحكم بطلاق حرمكم الدكتورة ابتهال يونس منكم.. كيف كان موقفكم من الحكم، وهل تعتقدون بأن من أصدر الحكم ضد كتاباتكم تمعن في أفكاركم ونظر بجدّ إلى ما ترمون إليه؟

 هذه فعلا ذكرى مؤلمة، لا أحب أن أعود إليها خاصة وقد مرت السنوات وجرت في نهر الحياة مياه كثيرة أزالت الألم. القاضي في هذا الحكم ينظر في أوراق الدعوى من جانب المدعين ومن جانب الدفاع على السواء. أي أنه لا ينظر في "لب القضية الفكرية"، فالمحاكم ساحات لتطبيق القانون بناء على الأوراق المتاحة، لا بناء على البراهين الفكرية. من هنا فقد كان المتوقع رفض القضية ـ كما حدث في مرحلة التقاضي الأولى ـ بناء على أن "القضاء" ليس مجالا لحسم النزاعات الفكرية. لكن العالمين ببواطن الأمور يدركون أن المناخ السياسي والديني للواقع المصري في أوائل التسعينيات، وهو مناخ ساد فيه الإرهاب المادي والمعنوي، ولم تنج من هذا المناخ فضاءات القضاء، فالقضاة في النهاية بشر. ومن الصعب في حالة الانتماء الديني على القاضي أن يفصل بين هذا الانتماء وبين متطلبات العدل. لا أقول أكثر من هذا؛ فالقاضي الموكل به تطبيق القانون سمح لنفسه في هذه القضية تحديدا أن يكون "مشرعا"، فاعتمد على الدستور ـ المادة التي تنص على أن "الشريعة" هي المصدر الأساسي للتشريع ـ ولم يعتمد على القانون المصري الذي لا وجود فيه لجريمة اسمها "الردة"، والمبدأ القانوني أنه لا عقوبة على لا جريمة. لجوء القاضي للدستور ـ وهو خطاب للمشرع وليس للقاضي ـ يعد مخالفة للقانون الذي يفصل بين السلطتين "التشريعية" و"القضائية".

 

 

الأستاذ عبد الصبور شاهين كان من أبرز الذين حركوا الدعوى القضائية ضدكم، وهو صاحب شأن لا ينكر في دنيا المعارف، ولقد ذاق شاهين من نفس الكأس التي سقاها لكم مع كتابه "أبي آدم".. لكن الأستاذ شاهين يرى بأنه لم يكن مثلكم، لأن المحكمة برأته وأدانتكم.. ما رأيكم؟

 

لم تحدث محاكمة للدكتور شاهين ولا تبرئة، ذلك أن تغيير القانون بعد صدور الحكم في قضيتي حرَّم على الأفراد رفع دعاوى "حسبة"، وجعل ذلك من اختصاص المحامي العام "المدعي العام" دون غيره. ثم ما هو مجال الفخر في هذا الشأن، مهاجمة كتاب والسعي لقتل مؤلف جريمة. هذا ما قلته في سياق الهجوم على كتاب "أبي آدم"، وهو ما أزعج الدكتور شاهين. أزعجه ألا أهاجمه أو أتشفى فيه، كما توقع كثيرون. ولو فعلت لكنت مثله؛ فهاهو يتشفى بأن ما حدث لي لم يحدث له.. أي أخلاق تلك أو أي شأن في دنيا المعارف؟!  

 

 

هناك مشكلة أخرى.. عادة ما تضربون المثل بطه حسين الذي اضطر إلى التنازل عن كتاب "في الشعر الجاهلي" لصالح كتاب "في الأدب الجاهلي"، ولكن الفارق بينكما هو أن الجامعة ناصرت طه حسين وتخلت عنكم.. لماذا وقفت الجامعة ضدكم وأنتم في أمسّ الحاجة إليها مع أن المفترض هو أن الجامعة هي التي تأخذ الأمور بحكمة العارف؟

 

الجامعة أصابها ما أصاب القضاء من الاختراق، ثم هي في التحليل الأخير جزء من المجتمع الذي كان "الإرهاب" يسيطر عليه ذهنيا. هذا بالإضافة إلى أن "جامعة طه حسين" كانت ما تزال تتمتع باستقلال نسبي ضاع تماما من الجامعة مع بداية أيام الثورة المباركة، حيث قامت حركة "تطهير الجامعة" بتفريغ الجامعة من كل كفاءاتها الفكرية في جميع التخصصات. ثم كانت الضربة القاضية في حركة تطهير أخرى في الثمانينات ضمن حركة تطويق شاملة للمجتمع قام بها السادات، تم اغتياله عقبها. جامعة التسعينيات أصبحت في حيازة الأمن، والأمن يعمل بناء على استراتيجية "غلق الأبواب" حيث يحتمل أن تهب رياح. قرار الجامعة بحرماني من الترقي كان قرارا "أمنيا"، حتى لا يثور الإسلاميون ضد الجامعة.

  

 

ظهرتم في كثير من مقاطع كتابكم "النص، السلطة، الحقيقة" وكأنكم ترافعون لصالح قضيتكم ضد خصومكم، وكنتم في كثير من المرات تخرجون عن سياق كتابتكم الفكري، إلى ما يبدو وكأنه ردود مباشرة وحجج بينة على سقم فهم الخصوم، حتى أنكم ختمتم أحد المقاطع كما يلي: "ثم يزعمون بعد ذلك كله أنهم لا يؤمنون بالكهنوت، ويزعمون أنهم مع حرية الفكر لا مع الكفر، فأي كفر هنا وأي فكر هناك؟".. طبعا كل ما فعلتموه هو رفض فكرة "القرآن المكتوب على اللوح المحفوظ" التي ترونها أسطورية على سبيل المثال.. ألا ترون بأن انتزاع الأسطورة من الأذهان أمر غير ممكن بل مستحيل، ولا يمكن ولوج هذه المواضيع إلا بعد تحضير منهجي يفتح النقاش على مستويات أعلى؟

 

لا تستطيع أن تنقدني بسبب الدفاع عن نفسي ولو بطريقة سجالية. هذه الضغوط أعترف بها، وقراري بمغادرة مصر كان الهدف منه التخلص من هذه الضغوط لأعمل في مناخ أفضل. هذا الكتاب كتبت فصوله قبل مغادرة مصر، وأنت محق في ملاحظتك. تفكيك الأساطير صعب، نعم. لكن ليس معنى هذا أن نستسلم لمنطق التفكير الأسطوري بدعوى أن المناخ ليس ملائما بعد. تحضير المناخ يتأتى بالنقاش النقدي. وأعتقد أن كتاباتي قد ساهمت بالفعل في فتح باب النقاش، التقيت بكثير من الشباب المسلم في كل مكان من إندونيسيا إلى سوريا وإيران وقد استقر هذا التفكيك في وعيهم بفضل كتاباتي وكتابات غيري، لعل من أبرزهم "محمد أركون" الجزائري.

 

 

هناك رؤية أخرى.. ركزتم جهودكم على مشكلة التأويل في القرآن الكريم، ولكنكم كنتم تضطرون للتراث كي تبرهنوا على صحة رؤيتكم.. "قضية اللوح المحفوظ" دائما مثال.. وكانت منهجيتكم في قراءة التراث تؤدي منطقيا إلى بعض الأحكام القاسية مثل إصراركم على تكرير الوصف الأسطوري للقرآن "كل حرف من القرآن على اللوح المحفوظ بحجم جبل يسمى قاف".. اسمحوا لنا دكتور نصر أن نوضح مقصدنا أكثر… يروي ابن كثير في تاريخه حادثة هجوم أبرهة على الكعبة كما سمعها، فيصف الجند

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتاب الجزائر لعام 2006 بامتياز

كتبها Mohamed kadik ، في 6 يناير 2007 الساعة: 07:16 ص

"تاريخ الأدب الجزائري" لمحمد الطمار

 

"تاريخ الأدب الجزائري".. هو ذا العنوان الذي وقعه الأستاذ الدكتور محمد الطمار، في طبعة جديدة أنيقة صدرت مؤخرا عن "ديوان المطبوعات الجامعية"، وكنا سنقدم له تقديما صحفيا كما هي الحال مع مختلف الكتب التي نتلقاها من الناشرين تارة، ونسعى إليها تارة أخرى، ولكننا اخترنا أن نخالف القاعدة هذه المرة، ونخرج من التقديم التقني المحض إلى تقديم قد يكون انطباعيا، لأن "تاريخ الأدب الجزائري" أرغمنا ـ بما جمعه من مادة قيمة ـ على أن نوليه عناية خاصة، ونقدمه تقديما يليق به، وإن كنا نعتقد جازمين بأننا لا يمكن أن نفي حق هذا العمل الجليل مهما أسهبنا في ذكر مناقبه، ومهما توغلنا إلى أعماق منافعه، فهو كتاب جمع الجزائريين بتاريخهم الأدبي التليد، وهيأ لهم من الفخر بماضيهم ما يفسح لهم مستقبلهم، وأزاح سدول السنين عن اللؤلؤ المكنون في ماضي الجزائر ليستعيد ألقه ويلتقي بهجته..

 

كتب: محمد كاديك

 

وينبغي أن ننوه في البداية بالكلمة الفاتحة لكتاب الدكتور الطمار، التي كتبها الأستاذ الدكتور عبد الجليل مرتاض، ووسمها بعنوان "بحث وتقديم"، فقد تحدث فيها بقلوب الجزائريين، ولم يقصر في وصف المجهود الكبير الذي بذله صاحب "تاريخ الأدب الجزائري"، ولقد شرح صدورنا حينما وضع يده على الجرح الغائر وهو يشير إلى المأساة التي تعيشها مكتبتنا لأنها لم تعرف أبدا "سلسلة أعلام" جزائريين، ولا موسوعة جزائرية، ولا أي جهد يربط الجزائري بتاريخه..

وليسمح لي القارئ الكريم أن أقف عند كلمة الدكتور مرتاض بعض الوقت، فقد بهرنا بأسلوبه الصريح وهو يروي مأساة الجامعة الجزائرية في أناس "يحملون الألقاب الجامعية، ولا يترصعون بأكاليل علمية"، دون مجاملة لأحد ممن قد يغيظه الكلام كما يقول مرتاض، وليس من المجاملة الاعتراف بإيمان وإخلاص الدكتور محمد الطمار الموسوعة الجزائري في اللغة والتاريخ والأنساب المتصلة بالجزائر، خاصة وأن "الألقاب الجامعية التي توزع منذ عشرية على كل راغب فيها" أقصر من أن تعيد البريق إلى ما انغمر من مسيرة الثقافة الجزائرية.

والحق أن صراحة مرتاض شافية للصدور، فقد عجز "رهبان الثقافة" في الجزائر على أن يضعوا للأجيال ما يعتزون به أمام الأمم، ولو قدر الله ولم يخلق علماء وأدباء وأكابر ناس في هذا الوطن له

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عرس الثقافة العربية يبدأ من تافورة إلى قصر الرياس

كتبها Mohamed kadik ، في 6 يناير 2007 الساعة: 07:13 ص

التقت وزيرة الثقافة السيدة خليدة تومي يوم الخميس بالجزائر بمدراء الثقافة ومدراء دور الثقافة على مستوى الولايات وبمسؤولي المؤسسات التابعة للوصاية  للتدقيق في اللمسات الأخيرة لبرنامج مساهمتها في فعاليات تظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية 2007 التي تنطلق رسميا يوم 12 جانفي بحفل رسمي ضخم بالقاعة البيضاوية.

وأعلنت السيدة تومي خلال هذا الاجتماع الذي خصص للتدقيق وفحص التحضيرات لهذا الحدث الكبير الذي تستعد له العاصمة وكل الولايات منذ شهور أن الأجواء الاحتفالية ستنطلق عشية الموعد الرسمي باستعراض شعبي ضخم ينطلق من تافورة في إتجاه قصر رياس البحر وتشارك فيه كل ولايات الوطن إلى جاتب ممثل الدول العربية المشاركة و التي تعرف مشاركة قياسية مقارنة بتظاهرة العواصم العربية و السابقة كما أكدته الوزيرة.

و كان هذا الإجتماع أيضا فرصة لتقديم رزنامة الأسابيع الثقافية لمختلف

الولايات التي تحتضنها العاصمة بهذه المناسبة و التي تنطلق يوم 23 جانفي بالأسبوعيين الثقافيين لكل من مدينة عنابة و سيدي بلعباس و ذلك مباشرة بعد انتهاء الأسبوع الثقافي المصري الذي ينظم خلال الأسبوع الأول من انطلاق التظاهرة.

و ستتولى الأسابيع الثقافية بعد ذلك بمعدل 4 أسابيع في الشهر مع اعتماد التوازن الجهوي بين الشرق و الغرق بينما ستخصص فترة الصيف بداية من شهر ماي إلى شهر سبتمبر للأسابيع الثقافية لو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رواد مكتوب………….

كتبها Mohamed kadik ، في 6 يناير 2007 الساعة: 07:06 ص

إلى كل رواد مكتوب

ترقبوا حوارا مع

 الدكتور نصر حامد أبو زيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار مع العماد ميشيل عون

كتبها Mohamed kadik ، في 8 أغسطس 2006 الساعة: 06:49 ص

 

أولمرت لن يربح الحرب ومنطق العدل يقتضي وقف إطلاق النار

 

 

 

 

 

 

العماد ميشيل عون، أحد الوجوه البارزة في المشهد السياسي اللبناني، وهو من الشخصيات المؤثرة والفاعلة.. بذلنا جهودا كبيرة في الاتصال به، وكانت رحلة طويلة إلى مسكنه بـ»الرابية» بدأت على متن سيارة اخترقت بنا حي الأشرفية، وترقبنا الشخص الذي كان ينبغي أن يرافقنا، وما هي إلا دقائق حتى كانت سيارة سوداء تتوقف عند أرجلنا، وينزل منها مرافقنا مرحّبا، ولكنه يباردنا بسيل جارف من الأسئلة المتلاحقة بأسلوب غاية في الظرافة.. وصلنا الرابية.. لم نقف عند حواجز التفتيش.. حتى عند مدخل المنزل، اكتفى الحراس بأخذ هواتفنا النقالة فحسب، ولكنهم لم يخضعونا للتفتيش لأننا من الجزائر، ولأنهم يكنون كل التقدير للجزائر..

ولم يطل انتظارنا، فقد حضر العماد ميشيل عون وطلب منا الدخول إلى الصالون، فسلمنا عليه، واعتذرنا لحضورنا بدون بذلات، فقد جئنا إلى الموعد من الدمار الذي اكتسح ضاحية بيروت.. وكان العماد عون غاية في حسن الاستقبال، فلم يرد على اعتذارنا بكلام، وإنما مدّ يده مباشرة إلى ربطة عنقه وانتزعها مبتسما وهو يقول: «هاي الكرافات.. ما فيه رسميات».. وبعدها كان هذا الحديث..

 

 

لبنان يعيش محنة قاسية، نريد في البداية أن تعطونا لمحة عامة عن الوضع السياسي والعسكري؟

 

نعود ثلاثة أسابيع إلى الوراء، قام حزب الله بعملية عسكرية محض، وأسر جنديين إسرائيليين أثناء قيامهم بدورية مع مجموعة من الآخرين.. كان العمل عسكريا، وليس هو السابقة الأولى في المشاكل التي تعترض المقاومة وإسرائيل على الحدود، وظهر بأن ردود الفعل لم تكن بالفعل عادية فقد أخذت طابعا شاملا.. ضربت البنية التحتية وضربت خطوط التموين وشبكاتها، وبدأت بقصف السكان الآمنين.. فكانت حصيلة الغارات الأولى التي أحصيناها في ثلاث منازل أو ثلاث بلدات 41 قتيل مدني دون الذين لم يصل إلينا خبرهم في اليوم الأول، ومنذ اللحظة الأولى أسمعت صوتي لوسائل الإعلام أن إسرائيل تتعدى الاتفاقات الدولية في القتال.. نعرف بأن حزب الله قام بعمل عسكري محض وإذا أرادت إسرائيل أن ترد فلترد بعمل عسكري مضاعفا أو مثلثا أو عشرين ضعفا، فلتقم بعمل عسكري ضد مقاتلي حزب الله، ولكن في إطار ما هو متعارف عليه بحقوق الانسان والشرائع الدولية وشرائع الحرب، فمنذ الحرب العالمية الأولى بدأت الانسانية تضع حدودا لحفظ الناس الذين لا علاقة لهم بالحرب، ولكن حدث صمت ولم يتابع أحد المشكلة من أساسها، وتكررت المأساة كل يوم، لنأخذ مثلا ماساة مروحين… قيل لأهل مروحين اخرجوا واذهبوا نريد تدمير البلدة، وعندما خرجوا، أطلقوا عليهم النار وأردوهم قتلى، ونفس الشيء في صديقين التي دمرت بكاملها.. بنت جبيل اليوم صحراء مسطحة لم يعد فيها منازل.. هناك حرب تدميرية كاملة، وكانت قانا آخر مجزرة كبيرة وبعد قانا أبيدت عائلة من ستة أشخاص.. الجريمة صارت تقاس بالأعداد بعد جريمة قانا.. واليوم أعتقد بأن لدينا 800 قتيل فيهم 45 بالمائة أطفال، والمؤسف أنني شاهدت اليوم على التلفزيون بالضاحية الجنوبية برنامج ينقل صور الضاحية يصور لعب الأطفال بين الركام.. «يعني وين راحو الأطفال».. صار لدينا لعب وليس لدينا أطفال، هنا نفتش عن الوجه الانساني لهذا العالم المتحضر وأين هو هذا العالم المتحضر الذي يدعونا إلى الحرية والديمقراطية؟ .. أنا تتلمذت في مدارس الغرب ولست خريج مدرسة الشرقية، وأتكلم خمس لغات، وليس مقبولا الوصول إلى هذا التزمت وهذه اللامبالاة واللاعقاب.. هناك نوع اللامسؤولية يظهر بها العالم.. وتصوروا.. مجلس الأمن يدين العملية العسكرية التي أسر بها عنصران من جيش الدفاع الإسرائيلي، ويأسف لمئات الضحايا المدنيين.. يأسف فقط..ويأسف لمن قتلوا من قوات الطوارئ الدولية.. ليس هناك عدالة بالموقف، وليس هناك أيّ خضوع لنفس المقاييس والمعايير في اتخاذ الموقف، وإذا كان أكبر مرجع دولي اليوم لمعالجة القضايا والمشاكل العالمية لديه هذه المقاييس.. كم ينبغي لنا أن نثق فيه حتى يحل مشكلتنا.. إنه يدعونا لليأس.. صار هناك دعوة لليأس.. هذا من الجهة الدولية.. من الجهة العربية أول يوم أدين حزب الله، وصرخنا أول صرخة.. إدانتكم لحزب الله وكأنها رفع الغطاء عن اعتداء كبير وحدث الاعتداء الكبير.. ناشدناهم يوم  الأحد بعد مجزرة قانا.. لبى البعض النداء.. النداء الذي وجهناه إلى الرئيس مبارك جاء بموقف، ولكن إسرائيل لن توقف النار، قلنا حضروا لنا شيئا آخر.. هناك تدابير ديبلوماسية.. لا نريد مقاتلين ولا شيئا آخر، هو موقف سياسي موحد فقط، فلتجتمع جامعة الدول العربية حتى لو أخذت قرارا بتوجيه التعزية إلى اللبنانيين نقبل منكم هذا.. حتى لو كنا مذنبين..إن الصراع مع إسرائيل، وحتى لو كنا مذنبين واستشهدنا فليرسلوا لنا تعزية.. لم نسمع هذا بعد… يوم أمس سمعنا وزير خارجية قطر قال كلاما شديد الخطورة على أساس أن هناك غطاء من طرف بعض الدول العربية على الاعتداء الكبير، عندما نرى سعة ومساحة الجريمة بالدمار وبالأرواح ونحن الآن محاصرين، فطريق بيروت ـ دمشق يُقصف بين حين وآخر حتى لا تأتي الإمدادات الغذائية.. لعلهم يقولون أنهم يقطعون الطريق على الذخائر، ولكن حزب الله ليس في حاجة إلى إمدادات عسكرية، إلا أن الشعب اللبناني يحتاج الامدادات من المحروقات خاصة، فهناك تقنين في توزيع الكهرباء، وهناك مستشفيات ينبغي أن تعمل.. وقد ضربت إسرائيل أمس الطريق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من قلب مأساة العدوان الإسرائيلي على لبنان

كتبها Mohamed kadik ، في 8 أغسطس 2006 الساعة: 06:44 ص

الإيمان بالنصر من الإيمان بالله

 

 

حينما بدأنا كتابة مقدمة هذا العمل، كانت الطائرة «الجاسوسة» تصمّ آذاننا بصوتها الثاقب.. ولم نكد ننتهي من التقديم، حتى بدأ هدير النفاثات يقترب.. وبدأت أصوات التفجيرات تفجع القلوب.. كل انفجار يتغلغل إلى أعماق النفس، فلا يبقى غير أمرين اثنين.. التشهد والانتظار..وكم هو طويل انتظار لحظة الفراق الكبير.. كنا قد فرغنا من كتابة مقدمة لعمل اخترنا أن نقف به مع قراء «الشعب» على الجرائم التي تقترفها إسرائيل من خلال الحديث إلى الجرحى والمصابين عبر المستشفيات، ولكننا رأينا من واجبنا أن نثبت على الورق على الأقل بأننا لم نكن نمثل خطرا أمنيا على إسرائيل حين كنا نكتب تحت القصف، فإن قدر الله ـ ولا عاصم من أمره ـ وكتبت لنا الشهادة بنيران العدو، يجد التاريخ بين الأنقاض وثيقة تفضح الوجه البشع للحرب التي يتعرض لها لبنان بإباء وكبرياء..

 

كان صوت الآنسة ميرة هراس ينبعث من المسجلة حين تفجر صاروخ زعزع الأرض.. فتوجهنا إلى النافذة يرافقنا صوت تلك الفتاة اللبنانية.. ابنة مدينة بليدة التي التقيناها أثناء زيارتنا إلى مستشفى رفيق الحريري.. ميرة في السادسة عشرة من العمر، تنضح عيناها بعنفوان الشباب.. كانت تجلس على كرسي متحرك، وهي تبتسم ابتسامة ملائكية غير آبهة بالآلام، كانت تجلس قرب طفلة في الثامنة من العمر فقدت عينيها، لتهمس في أذنها ببعض الكلمات عسى تبعث نورا في القلب يبدد أسى الظلام المحيط..

ولم نكن نمتلك الشجاعة للحديث إلى الطفلة التي أصابتها نيران إسرائيل في نور العينين، فقد كانت مأساة قائمة بذاتها، لذلك أشرنا إلى ميرة بطلب الحديث إليها، فرحبت، ولبت دعوتنا وهي تجرّ كرسيّها بصعوبة كبيرة..

ـ مرحبا آنسة.. نحن من جريدة الشعب الجزائرية.. هل يمكن أن نتحدث إليك؟

ـ يا هلا باهل الجزاير.. ردت ميرة..

القصف مازال متواصلا.. وصوت ميرة يطلع من المسجلة جهوريا فيه شيء من نبرة الصبر وكثير من نبرات القوة..»أنا اتصوبت ببليدة..»..

كانت ميرة هراس مع عائلتها في الملجأ، فلما أحسوا بصمت الطائرات، خرجوا وفي نيتهم أن يتركوا ضيعتهم نحو مكان أكثر أمنا، ولكن الطائرات كانت تتربص بخطواتهم، وقذفتهم بجحيمها ساعة الخروج..»كنت ما واعية بحالي.. بس فتّحت عيني وجدت كل شي أبيض».. ولم تفهم ميرة ما أصابها، ولكنها سمعت صوت أمها وهي تصرخ..»اتصوّبنا.. اتصوّبنا».. وكانت آخر كلمة سمعتها محدثتنا، ولم تعد إلى وعيها إلا وهي بالمستشفى..

 

 

مأساة..

 

كل أفراد عائلة هراس أصيبوا في ذلك القصف، فالمجرمون كانوا قد فسحوا المجال للدماء القانية كي تسقي أرض لبنان الشامخ..

وسألناها.. وهل لديك أخبار عن عائلتك؟

ردت مبتسمة.. «كلهم هون.. العيلة كلها بالمستشفى»..

رحلة ميرة هراس بالمستشفى كانت جحيما آخر، فقد بلغ النزيف برجلها درجة لم ير الأطباء معها بدّا من بترها، ولكن الله سلم.. ونجت..

ومن بليدة إلى مستشفى رفيق الحريري، مأساة كاملة، لأن القصف الذي لا يحترم نفس الانسان، لا يمكنه أن يحترم مجرد سيارة إسعاف تابعة للصليب الأحمر اللبناني..

كنا نهم بوداع ميرة، لكنها استوقفتنا..»بدّي أقول كلمة..نحنا مدنيين..وعم نسمع إسرائيل بتقول إحنا ما بنضرب مدنيين.. طيب وهايدي المجازر ياللي بتصير شو هية..».. وأردفت ميرة بأسى..»طيب.. والرأي العالمي وين؟»..

 

 

مأساة أخرى..

 

ودعنا ميرة، وسرنا بين أجنحة المستشفى.. كل الغرف كانت تحتفظ بحكايات عن بشاعة القصف الإسرائيلي، ولنقل أن الغرف كانت تحضن المحظوظين ممن أسعفهم القدر فنجوا بأعمارهم، وعادوا إلى الدنيا بأقل خسارة ممكنة قد تكون عاهة مستديمة أو عضوا مبتورا إرضاء لشهوة الدم التي استولت على إسرائيل..

وفي زاوية إحدى الغرف، رأينا شيخا يلوح لنا بـ»إشارة النصر» وهو لا يكاد يستطيع رفع يده، فسارعنا إليه.. كان يجد صعوبة كبيرة في الكلام، ومع ذلك أصرّ على الحديث.. الشيخ نمر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشعب تتوغل إلى عمق الخطوط الحمراء

كتبها Mohamed kadik ، في 2 أغسطس 2006 الساعة: 19:04 م

بابا.. وين دارنا؟

 

تتنفس الحياة باحتشام بضاحية بيروت من حين لآخر في فسحات تغتنمها أثناء توقف الطيران الإسرائيلي عن القصف، وإن كان هدير الطائرات لا ينقطع فوق المنطقة فالطائرات هنا تنذر بصبّ نيرانها بين لحظة وأخرى.. ورغما عن الخطر المحدق، كان عدد من المواطنين يجوبون حارة حريك وحارة بئر العبد بحثا عما تبقى من متاع بينها، وصادف وصولنا الضاحية مشهدا تراجيديا لفتاة في ربيع العمر تنادي على والدها بصوت يقطعه الأسى..”يا بابا.. وين دارنا؟”..

 

 

عمارات شاهقة مهشمة.. طرقات محفرة.. جسور محطمة.. منطقة كاملة دمرتها الصواريخ، وأتت على كل أثر للحياة..

.. واختلطت ألعاب الأطفال بمُزَق الكتب وبقايا الأثاث المتناثر هنا وهناك.. المنازل نفسها اختلطت، فلم يستطع أهل “الحواري” أن يميزوا مواقع المنازل التي ترعرعوا فيها وقضوا بها أعمارهم، فالقصف الهمجي لم يرحم حديقة تحضن ذكرى عزيزة، ولا طاولة مقهى يجتمع حولها الخلان، ولا فستان عروس كانت تتأهب لتلتحق ببيت زوجها، ولقد بلغت همجية القصف أنها أصابت وليدا لم يبلغ عمره غير ساعات قليلة… الناس كانوا يجوبون حارة حريك، وهم لا يعرفون لأنفسهم وجهة، حتى لافتة المحلات التي كانت ذات أيام تستقبل الناس بأنوارها، تهشمت واختلطت بالدمار..

رجال الشرطة منتشرون في كل مكان حرصا على سلامة المواطنين الذين لم يعد بإمكانهم المرور إلى المنطقة إلا إذا قدموا وثائق إثبات الشخصية، أما الصحافيون فيلقون كل الترحيب، ولكن دخولهم المنطقة يقتضي كثيرا من الجهد في الاتصالات للتمكن من موعد مع مرافق ـ لا يعرفونه انتماءه ـ ضمانا للجانب الأمني أولا، وحماية للزائرين ثانيا..

التوغل إلى الخط الأحمر دونه أهوال كثيرة، رغم أننا حضّرنا ما ينبغي من وسائل الدخول، وتوكلنا على الله، وهدير الطائرات لا يكاد يفارق آذننا..

أول ما تلمسه حين دخول حارة حريك هو المعنويات المرتفعة لمن بقي من أبناء المنطقة، فهم يضاهون النخيل الشامخ الذي يقف صامدا على طول الطريق المزدوج الذي تعرض للقصف، وصار يفرض على العابرين أن يسيروا عكس الاتجاه.. ولعل أروع صور الصمود قدمها بعض أصحاب محلات المواد الغذائية الذين سلمت محلاتهم من القصف، ففتحوها كي يكونوا عونا لأبناء بلدهم على هول ما يلقون..

أما الصورة الأروع التي برهن بها أهل مناطق القصف على صمودهم والتفافهم حول المقاومة، فهي الرافعات والجرافات التي هجمت على الحفر كي تزيل آثارها وتفسح للمواطنين المرور إلى غاياتهم سالمين، ولقد لاحظنا أن اللبناني يعمل على إصلاح ما أفسده القصف في أعصب الأوقات، ولا يتوقف مطلقا عن إزالة مظاهر الدمار على قدر الإمكان طبعا، ولنا أن نتصور عظمة هذا الشعب الذي لم يترك المجال للأوساخ كي تغزو شوارعه حتى وهو في قلب الحرب الطاحنة..

 

 

ضياع..

في لحظة دخولنا الحارة، سمعنا صوتا مختنقا يختلط بشهقات الأسى.. “بابا وين دارنا”.. كانت فتاة في ربيع العمر تنادي على والدها بعد أن يئست من التعرف على مكان منزلها.. ندى شعبان لم تستطع استيعاب الصدمة التي استولت عليها وهي تجوب حارتها في كل الاتجاهات دون أن تتمكن من الت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

«المستقلة» تطلق غدا ندوة فكرية عبر «الحوار الصريح»

كتبها Mohamed kadik ، في 26 يوليو 2006 الساعة: 07:14 ص

شروط التقدم في العالم العربي والإسلامي

 

تطلق فضائية "المستقلة" عشية غد الخميس ندوة تحت عنوان « ما هي شروط التقدم في العالم العربي والإسلامي» بمشاركة الدكتور الجزائري أحمد بن محمد، والدكتور السعودي محمد بن عبد الله آل زلفة ليفتح النقاش حول المعوقات التي تحول دون نهضة البلاد الإسلامية في عالم اليوم.

وفي ورقة صاغها مدير «المستقلة» الدكتور محمد الهاشمي واختص بها «الشعب»، قال إن «المصلحين والعلماء والمفكرين المسلمين عامة، والعرب من ضمنهم، انتبهوا منذ أكثر من قرن من الزمان إلى اتساع الهوة بين بلدانهم والبلدان الغربية التي جاءتهم غازية مستعمرة متحكمة»، وهو ما جعل سؤال «لماذا تخلف المسلمون وتقدم غيرهم؟»يفرض نفسه على الجميع.

وقال الدكتور الهاشمي في نفس السياق «إنه سؤال أمة عرفت العز والمجد، وقادت العالم لقرون، واكتسبت محبة شعوب العالم برسالة الإسلام.. فما الذي جعلها تجمد وتتخلف، وتصبح لقمة سائغة للأطماع الاستعمارية؟»، وأضاف «ما الذي جعل أمتنا تتخلف عن ركب صناعة الحضارة، وعن مسيرة الاكتشافات العلمية التي غيرت وجه الدنيا؟»، وأكد صاحب حصة «الحوار الصر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تنديدا بالعدوان على لبنان وفلسطين

كتبها Mohamed kadik ، في 26 يوليو 2006 الساعة: 06:18 ص

التحالف الرئاسي وحزب العمال والاتحاد العام للعمال الجزائريين ينظمون تجمعا اليوم بالجزائر العاصمة

 

ينظم التحالف الرئاسي (الذي يتشكل من أحزاب جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي وحركة مجتمع السلم) وحزب العمال اليوم الأربعاء 26 جويلية 2006 بالجزائر العاصمة تجمعا للتنديد بالعدوان الإسرائيلي على لبنان.

وصرح رئيس الكتلة البرلمانية لحزب العمال السيد جودي جلود أن "التجمع ستظمه احزاب التحالف الرئاسي وحزب العمال بساحة الاتحاد العام للعمال الجزائريين" وأضاف إن "هذه التظاهرة ستنظم بترخيص من رئيس الحكومة السيد عبد العزيز بلخادم".

ومن جهته قال ممثل حركة مجتمع السلم السيد عبد الرزاق مقري إن "هذا التجمع سيكون فرصة للأحزاب والجزائريين لتاكيد مساندتهم للشعب اللبناني " و"التنديد بالعدوان الهمجي الاسرائيلي على لبنان على مرأى من الأمم المتحدة" داعيا الشعب الجزائري الى المشاركة في هذا التجمع "المندد".

ومن جهته أشار السيد صالح قوجيل عضو الأمانة التنفيذية لحزب جبهة التحرير الوطني إلى ان الحزب سيمثل "بقوة" في هذا التجمع للمطالبة أيضا بوقف إطلاق النار الفوري في لبنان مشيرا الى انه تم "عقد عدة اجتماعات مع مختلف ممثلي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سينمائيون إسرائيليون ينددون "بوحشية السياسة الإسرائيلية"

كتبها Mohamed kadik ، في 24 يوليو 2006 الساعة: 07:15 ص

أعرب أربعون سينمائيا إسرائيليا عن مساندتهم لنظرائهم الفلسطينيين واللبنانيين أمام "وحشية السياسة الإسرائيلية" في كل من لبنان وفلسطين.

وأوضحوا في تصريح مشترك يوم الاحد بمناسبة تنظيم مهرجان السينما العربية الثامن بمعهد العالم العربي  بباريس "نحن السينمائيون الإسرائيليون نحيي جميع السينمائيين العرب المتواجدين في باريس بمناسبة مهرجان السينما العربية" مؤكدين على أننا "نريد من خلالكم توجيه رسالة صداقة وتضامن لنظرائنا اللبنانيين والفلسطينيين الذين يتعرضون للحصار والقصف من قبل جيش بلدنا".

واكدت مجموعة السينمائيين الإسرائيليين "أننا نعارض تماما وحشية وشراسة السياسة الإسرائيلية التي سجلت أطوارا جديدة خلال الأسابيع الفارطة" م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي